أحمد بن علي القلقشندي

484

صبح الأعشى في صناعة الإنشا

وليها عنه ( 1 ) ( عبد الرحمن الفهريّ ) في سنة أربع وستين ، وأقرّه على الولاية بعد يزيد ابنه معاوية ثم مروان بن الحكم ( 2 ) ، فمكث فيها اثنتين وعشرين ( 3 ) سنة ؛ ثم وليها عن عبد الملك بن مروان ( عبد اللَّه بن عبد الملك بن مروان ) في أول سنة ست وثمانين ، فمكث فيها خمس سنين ؛ ثم وليها عنه ( قرّة بن شريك ) ( 4 ) في سنة تسعين ، وأقره عليها الوليد بن عبد الملك بعده ، فمكث فيها سبع سنين ، ثم وليها عن ( 5 ) سليمان بن عبد الملك ( عبد الملك بن رفاعة ) في سنة سبع وتسعين ، فمكث فيها ثلاث سنين وكسرا ؛ ثم وليها عن عمر بن عبد العزيز ( أيوب بن شرحبيل الأصبحي ) آخر سنة ( 6 ) تسع وتسعين ، فمكث فيها سنتين وستة أشهر ؛ ثم كانت خلافة يزيد بن عبد الملك ؛ فوليها عنه ( [ بشر ( 7 ) بن ] صفوان الكلبيّ ) سنة إحدى ومائة ، فمكث فيها سنتين وستة أشهر أيضا ؛ ثم ( 8 ) وليها عن هشام بن عبد الملك ( محمد بن عبد الملك ) أخو هشام في سنة خمس

--> ( 1 ) قال الكندي : « بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64 ه . دعا عبد اللَّه بن الزبير لنفسه وبعث بعبد الرحمن ابن جحدم الفهري إلى مصر فوثب على سعيد بن يزيد . ثم وليها عبد الرحمن من قبل عبد اللَّه بن الزبير في نفس السنة . ولما بويع مروان بن الحكم سار إلى مصر فأجمع ابن جحدم على حربه ومنعه ، ولكن مروان دخلها في جمادى الأولى سنة 65 ه . فكانت مدة مقام الفهري عليها تسعة أشهر . ثم جعل مروان ولاية مصر لابنه عبد العزيز سنة 65 ه . وبقي فيها عشرين سنة ونيف ؛ ويبدو أن القلقشندي قد خلط بين ولايتي الفهري وعبد العزيز بن مروان فنسب المدة التي قضاها الثاني إلى الأول . ( راجع . ولاة مصر : ص 63 وما بعدها ) . ( 2 ) قال الكندي : « بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64 ه . دعا عبد اللَّه بن الزبير لنفسه وبعث بعبد الرحمن ابن جحدم الفهري إلى مصر فوثب على سعيد بن يزيد . ثم وليها عبد الرحمن من قبل عبد اللَّه بن الزبير في نفس السنة . ولما بويع مروان بن الحكم سار إلى مصر فأجمع ابن جحدم على حربه ومنعه ، ولكن مروان دخلها في جمادى الأولى سنة 65 ه . فكانت مدة مقام الفهري عليها تسعة أشهر . ثم جعل مروان ولاية مصر لابنه عبد العزيز سنة 65 ه . وبقي فيها عشرين سنة ونيف ؛ ويبدو أن القلقشندي قد خلط بين ولايتي الفهري وعبد العزيز بن مروان فنسب المدة التي قضاها الثاني إلى الأول . ( راجع . ولاة مصر : ص 63 وما بعدها ) . ( 3 ) قال الكندي : « بعد وفاة يزيد بن معاوية سنة 64 ه . دعا عبد اللَّه بن الزبير لنفسه وبعث بعبد الرحمن ابن جحدم الفهري إلى مصر فوثب على سعيد بن يزيد . ثم وليها عبد الرحمن من قبل عبد اللَّه بن الزبير في نفس السنة . ولما بويع مروان بن الحكم سار إلى مصر فأجمع ابن جحدم على حربه ومنعه ، ولكن مروان دخلها في جمادى الأولى سنة 65 ه . فكانت مدة مقام الفهري عليها تسعة أشهر . ثم جعل مروان ولاية مصر لابنه عبد العزيز سنة 65 ه . وبقي فيها عشرين سنة ونيف ؛ ويبدو أن القلقشندي قد خلط بين ولايتي الفهري وعبد العزيز بن مروان فنسب المدة التي قضاها الثاني إلى الأول . ( راجع . ولاة مصر : ص 63 وما بعدها ) . ( 4 ) كان جبارا صلبا مخوفا . تعاقد نحو مئة من الشراة في الإسكندرية على قتله فعلم بهم فقتلهم جميعا . استمر في الإمارة بمصر إلى أن مات سنة 96 ه . ( ولاة مصر : ص 84 والأعلام : 5 / 194 ) . ( 5 ) في ولاة مصر : « ولَّاه الوليد بن عبد الملك على شرطه في مصر ، ولما استخلف سليمان أقرّه على صلاتها » ( المرجع السابق : ص 87 ) . ( 6 ) في الأعلام : 2 / 38 ، عن النجوم الزاهرة : 1 / 237 والولاة والقضاة : 67 « توّلاها أول سنة 98 ه » وفي « ولاة مصر » ص 89 : « تولاها في ربيع الأول سنة 99 ه . » . ( 7 ) الزيادة عن تاريخ مصر لابن عبد الحكم وتاريخ مصر وولاتها للكندي والنجوم الزاهرة : 1 / 244 وخطط المقريزي . ( هامش الطبعة الأميرية 3 / 420 ) . ( 8 ) قال في « ولاة مصر » ص 93 : « ثم وليها حنظلة بن صفوان باستخلاف أخيه بشر له عليها ، فأقرّه يزيد ابن عبد الملك » . وهي ولايته الأولى .